خاض ريال مدريد أسبوعًا حاسمًا بين منافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث واجه اختبارين من العيار الثقيل، أحدهما ضد أتلتيكو مدريد في الليجا، والآخر أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال.
تعادل في الديربي يزيد المنافسة في الليجا
بدأ ريال مدريد الأسبوع بمواجهة نارية ضد أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، حيث انتهت المباراة بالتعادل (1-1) على ملعب سانتياجو برنابيو، مما أشعل سباق المنافسة على لقب الليجا بعد مرور 23 جولة. وبهذا التعادل، ظل الفريق الملكي في الصدارة برصيد 50 نقطة، يليه أتلتيكو مدريد بـ49 نقطة، ثم برشلونة ثالثًا بـ48 نقطة، ليبقى الصراع مشتعلًا بين الثلاثي الكبير.
كسر العقدة الإنجليزية والانتصار في الاتحاد
بعد أيام قليلة، شد ريال مدريد الرحال إلى ملعب "الاتحاد" لمواجهة مانشستر سيتي في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا. وفي مباراة مثيرة، حقق الملكي فوزًا تاريخيًا بنتيجة (3-2)، ليكسر بذلك عقدة عدم الفوز على ملعب الفريق الإنجليزي، ويضع قدمًا في الدور المقبل قبل لقاء الإياب المرتقب في البرنابيو الأربعاء المقبل.
فينيسيوس.. من الاستفزاز إلى التألق
رغم أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لم يسجل في المباراتين، إلا أنه كان حاضرًا بقوة وكان أحد أبرز نجوم الفريق، حيث نال إشادة مدربه كارلو أنشيلوتي.
وقبيل مواجهة السيتي، رفعت جماهير الفريق الإنجليزي لافتة عملاقة في المدرجات تحمل صورة النجم الإسباني رودري وهو يقبل الكرة الذهبية التي حصل عليها كأفضل لاعب في العالم لعام 2024، كما أرفقت الجماهير عبارة استفزازية موجهة لفينيسيوس: "لا تبكي بحرقة يا فينيسيوس"، في إشارة إلى خسارته الجائزة لصالح رودري، الذي كان حاضرًا في المدرجات رغم إصابته بقطع في الرباط الصليبي.
لكن النجم البرازيلي رد على الاستفزاز بأفضل طريقة، حيث قدم أداءً مميزًا وكان أحد الأسباب المباشرة في هدف الفوز الذي سجله الإنجليزي جود بيلينجهام في اللحظات الأخيرة، ليحصل فينيسيوس على جائزة رجل المباراة ويثبت أنه حاضر في المباريات الكبرى.
وعلق فينيسيوس عقب اللقاء قائلاً: "اللافتة لم تستفزني، بل منحتني دافعًا إضافيًا للأداء بكل قوة، وسعيد لأنني نجحت في مساعدة فريقي على تحقيق الفوز".
من جانبه، قال أنشيلوتي قبل المواجهة عن رودري والفائز بالكرة الذهبية: "لا مشكلة لدينا معه، لكنه كان يستحق الجائزة في 2023، لذلك لا زلنا مقتنعين بقرار عدم حضور حفل الكرة الذهبية الأخير".
بهذا الأداء، يؤكد ريال مدريد جاهزيته للمنافسة على جميع الجبهات، فيما يبقى التحدي الأكبر هو لقاء الإياب ضد السيتي، حيث يسعى الملكي لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 في معقله بالبرنابيو.
تعليقات
إرسال تعليق