القائمة الرئيسية

الصفحات

هاكان تشالهانوجلو: من نجم إنتر إلى مشكلة تؤرق الفريق | maaksport

يشهد نادي إنتر ميلان الإيطالي تحولًا مفاجئًا في أداء نجمه التركي هاكان تشالهانوجلو، الذي كان يعد أحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري الإيطالي خلال المواسم الأخيرة، لكنه هذا الموسم ظهر بأداء باهت أثار الكثير من التساؤلات حول تراجع مستواه.

هاكان تشالهانوجلو: من نجم إنتر إلى مشكلة تؤرق الفريق | maaksport

تراجع حاد في الأداء

بدأ هاكان الموسم الحالي بأداء غير متوقع، إذ ظهر بطيئًا وغير قادر على حمل وسط الفريق، كما تعرض لسلسلة من الإصابات التي أبعدته عن العديد من المباريات. فقد غاب عن 11 مباراة، منها 10 بسبب الإصابات العضلية بين الفخذ والساق، وواحدة بسبب قرار فني.

لكن حتى قبل تعرضه للإصابات، كان واضحًا أن اللاعب يعاني من أجل استعادة مستواه السابق. فقد انخفض مردوده الهجومي والدفاعي، وبات أقل شجاعة في المواجهات الثنائية، حيث تراجعت معدلات تسديده على المرمى من 2.04 تسديدة في المباراة الموسم الماضي إلى 1.41 هذا الموسم، كما انخفض معدل تمريراته الطولية من 3.81 إلى 3.41.

الأخطاء المؤثرة على نتائج الفريق

في ديربي ميلانو الذي انتهى بالتعادل (1-1) في 2 فبراير/شباط، ارتكب هاكان خطأ فادحًا في وسط الملعب، أدى إلى هجمة مرتدة سجل منها ميلان هدفًا كاد أن يتسبب في خسارة إنتر الثالثة على التوالي ضد غريمه التقليدي.

وبعد الديربي، واصل النجم التركي أداءه المتواضع ضد فيورنتينا ويوفنتوس، وأصبح غير قادر على إنهاء المباريات، حيث استُبدل في آخر أربع مباريات بالدوري، حتى أن المدرب سيموني إنزاجي قرر إخراجه بعد شوط واحد فقط أمام فيورنتينا.

معاناة إنتر بسبب غياب هاكان الحقيقي

تراجع مستوى تشالهانوجلو أثر بشكل واضح على خط وسط إنتر، خاصة في ظل عدم قدرة أصلاني على تعويض دوره القيادي في الملعب. ومع تزايد ضغط المباريات وضعف البدائل، بدا الفريق يعاني أمام الفرق الكبرى، وهو ما قد يهدد حظوظه في التتويج بلقب الكالتشيو هذا الموسم.

هل يعود هاكان إلى مستواه السابق؟

يحتاج إنتر لاستعادة أفضل نسخة من هاكان، إلى جانب عودة ميخيتريان إلى مستواه، وارتفاع الحاسة التهديفية للاوتارو مارتينيز، خاصة في ظل فشل البدلاء في تقديم الإضافة المطلوبة هذا الموسم. فمع دخول الموسم في مراحله الحاسمة، سيكون على تشالهانوجلو تقديم أفضل ما لديه، إذا أراد إنتر الاستمرار في سباق اللقب.

تعليقات